العقل البشري هبة عظيمة أنعم بها الله عز وجل على عباده، ومما لا شك
فيه أن هذا الأخير كان يركز في سعيه دائما لتحقيق حاجاته ورغباته، إلى ضرورة
تأمين حياة كريمة. ويعتبر السلام والإنصاف أحد ركائزها واهتماماتها، فهي تعتبر من
القيم التي تم ذكرها وكانت محل اهتمام البشرية، من حيث قيمتها توازي أو تفوق حاجات
الكائن البشري البيولوجية الأخرى، وهي السمة التي تميز هذا الأخير عن غيره من
المخلوقات التي خلقها الله عز وجل .
فقد خلق الإنسان تواقا إلى قيم الحرية والإنصاف والسلم والأمن كارها
في أعماقه الظلم والتعدي والقمع، و من المسلم به أننا نتحدث هنا عن حقوق الإنسان
التي أنعم الله بها على خلقه، فهي ليست وليدة حقبة زمنية معينة بل نتاج لتراكمات
تاريخية تجسدت في التطور الذي عرفته البشرية لهذه الحقوق، من خلال أجيال حقوق
الإنسان فهي تعتبر تلك الحقوق المتأصلة في طبيعتنا، والتي بدونها يستحيل علينا أن
نحيا كبشر.
إن العقل البشري هبة عظيمة أنعم بها الله عز وجل على عباده، ومما لا
شك فيه أن هذا الأخير كان يركز في سعيه دائما لتحقيق حاجاته ورغباته، إلى
ضرورة تأمين حياة كريمة. ويعتبر السلام والإنصاف أحد ركائزها وإهتماماتها، فهي
تعتبر من القيم التي تم ذكرها وكانت محل إهتمام البشرية، من حيث قيمتها توازي أو
تفوق حاجات الكائن البشري البيولوجية الأخرى، وهي السمة التي تميز هذا الأخير عن
غيره من المخلوقات التي خلقها الله عز وجل .
فقد خلق الإنسان تواقا إلى قيم الحرية والإنصاف والسلم والأمن كارها
في أعماقه الظلم والتعدي والقمع، و من المسلم به أننا نتحدث هنا عن حقوق الإنسان
التي أنعم الله بها على خلقه، فهي ليست وليدة حقبة زمنية معينة بل نتاج لتراكمات
تاريخية تجسدت في التطور الذي عرفته البشرية لهذه الحقوق، من خلال أجيال حقوق
الإنسان فهي تعتبر تلك الحقوق المتأصلة في طبيعتنا، والتي بدونها يستحيل علينا أن
نحيا كبشر.
معايير منظومة حقوق الإنسان هي :
-
مجموعة من المبادئ يستند إليها الأفراد في التصرف .
- عبارة عن قيم
تتمثل في الكرامة والحرية والتسامح والمساواة، التعايش، العدالة.
- حقوق كونية
ولا تقبل التجزئة.
- هي ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ
ﺍﻟﻤﺘﺄﺼﻠﺔ ﺒﻁﺒﻴﻌﺔ ﻜل ﺇﻨﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺒﺩﻭﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﻨﻌﻴﺵ ﻜﺒﺸﺭ، ﺘﻀﻤﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ ﻭﺍلاﺤﺘﺭﺍﻡ
ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻴﺔ ﻟﻠﻜﺭﺍﻤـﺔ الإنسانية ﺍﻟﻤﺘﺄﺼﻠﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﺔ الذاتية لكل إنسان.
..........................
حقوق الإنسان هي قوانين إنسانية خلقت قبل وجود البشرية ومع نشوء المجتمعات،
هي موجودة في كل مكان وزمان، ليس لها مقياس ومكان محدد، ولا يمكن الاستغناء أو
التنازل عنها، أو الانتقاص منها ، هي كونية وشمولية لعالميتها، كل شخص موجود على
الكرة الأرضية له حقوق وواجبات كيف مكان جنسنه أو دينه أو معتقداته أو موطنه....،
فهو قبل كل شيء إنسان خلق الله سبحانه وتعالى ووهب له حقوق إنسانية أساسية منها
الحق في الحياة، وهذا الحق الإنساني تترتب عنه حقوق وحريات أساسية يتمتع بها في محيطه الداخلي والخارجي، منها
حقوق الجيل الأول والمعروفة بالحقوق المدنية
والسياسية مثل المشاركة في الحياة العامة كالانتخاب...، وحقوق الجيل الثاني وهي
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مثل التعليم، الصحة، العمل...، على غرار
حقوق الجيل الثالث وهي الحقوق المتمثلة في التنمية، البيئة...، علاوة على هذه
الحقوق أصبح العالم في تطلع إلى حقوق جديدة صاعدة تتجلى في كيفية الاستمتاع بحقوق الأجيال
الثلاثة الأساسية المعروفة عالميا، هذه الحقوق الصاعدة تسعى كل الدول ضمن مخططاتها
لتنفيذها عبر استراتجيات وبرامج مستقبلية تعزز متطلبات الراحة والاستمتاع بالحقوق.



إرسال تعليق
ارسال تعليق